3-الإطباق المعكوس الإطباق السليم تكون فيه الأسنان العلوية سواء الخلفية أو الأمامية خارجة عن الأسنان السفلية أثناء الإطباق الكامل للأسنان, أما في حالة الإطباق المعكوس تكون الأسنان العلوية أو جزء منها سواء الأمامية أو الخلفية داخل السفلية أثناء الإطباق الكامل للأسنان, و ينتج عن ذلك ليس فقط شكل غير جذاب و لكن يكون الإطباق غير متوازن مما يؤدي إلى مشاكل في أربطة الأسنان و تآكل مينا الأسنان و قد يؤدي إلى اضطرابات في مفصل الفك.
افتح الموضوع في الدليل التفاعلي ←









نلاحظ الانطباق المعكوس للأسنان العلوية عن السفلية وقد تم تقويم الأسنان للانطباق الصحيح لتكون الأسنان العلوية إلى الأمام والأسنان السفلية إلى الداخل (د.علاء الشافعي-مستشارك المتقدم)
أسباب الانطباق المعكوس :
-الفك العلوي أصغر من الفك السفلي أو الفك السفلي أكبر من الفك العلوي.
-تزاحم أسنان أحد الفكين أو كلاهما مما يدفع بعض الأسنان للتداخل.
-وجود نقطة احتكاك مبكرة بين أسنان الفكين مما يدفع الفك السفلي للتحرك يمينا أو يسارا أو للأمام محدثا انطباق عكسي على جهة واحدة خلفية أو في الأمام حسب اتجاه الحركة و هذه الحالة هي الأكثر ضررا على مفصل الفك.
- بقاء سن لبني أو أكثر أثناء بزوغ الأسنان الدائمة مما يؤدي لانحراف السن الدائم عن مسار بزوغه الطبيعي محدثا انطباق معكوس.
علاج الإطباق المعكوس الصحيح :
يختلف نوع العلاج باختلاف سبب المشكلة فقد يكون:
-جهاز تقويم متحرك لإعادة بعض الأسنان إلى مكانها الطبيعي.
-جهاز تقويم متحرك لتوسيع الفك العلوي خصوصا في سن مبكر.
-جهاز تقويم ثابت مع موسع داخلي لتوسيع الفك العلوي.
-جهاز تقويم ثابت لصف الأسنان بشكل أفضل لمنع التداخل والانطباق المعكوس.
-معالجة نقطة الاحتكاك المبكرة لمنع تحرك الفك إلى وضع غير طبيعي.
-عمل جراحة في أحد الفكين أو كلاهما لضبط العلاقة بين الفكين.
حالة لانطباق معكوس لبعض الأسنان الأمامية تم علاجها بالشكل الصحيح
حالة لانطباق معكوس للأضراس الخلفية تم علاجها بالتقويم الثابت وتوسيع الفك العلوي
الأخطاء الشائعة في علاج هذه الحالة
عدم مراعاة السبب الرئيسي للمشكلة مما يؤدي إلى استخدام الوسيلة العلاجية الغير مناسبة كاستخدام الموسع مع حالة تستدعي التقويم الجراحي أو استخدام موسع متحرك في حالة تحتاج جهاز ثابت.
عدم مراعاة ميول الأسنان عند تحريكها مما يؤدي إلى الحصول على نتائج غير مستقرة و غير جمالية.
تنبيه عام خارج نص الكتاب: هذه الصفحة تعرض محتوى الكتاب للقراءة ولا تقدّم تشخيصًا شخصيًا.