تسوس الأسنان العميق والذي تسبب في التهاب أعصاب الأسنان:
افتح الموضوع في الدليل التفاعلي ←








































































































الشكوى التي يتقدم بها المريض
1)ألم شديد متواصل لا ينقطع ،قد يوقظ المريض من النوم.
2)ألم شديد ومتقطع أو أقل شدة أثناء شرب المشروبات الباردة أو الحارة.
3)وجود انتفاخ أو خراج في اللثة المجاورة للسن المتسوس
4) قد لا يشتكي المريض من أي ألم أو صديد أو انتفاخ أو خراج ,لكن المريض يرغب في حشو وعلاج السن المتسوس بعد أن أصبح واضح للمريض تسوس السن بالنظر إلى المرآة.
الأخطاء الطبية
جميع المضاعفات السابقة الذكر قد تصبح أخطاء طبية لا تغتفر في حال علم الطبيب بحدوثها وتستر عليها دون إخطار المريض بتلك المضاعفات.
وفي نفس الوقت حدوث تلك المضاعفات قد تكون خطأ طبي واضح وذلك عندما يتضح من الأشعة المبدئية سهولة الحالة واحتمالية هذه المضاعفات أو الأخطاء قليل جدا ومع كل ذلك لم يتعامل الطبيب مع تلك الحالة بشكل جيد. وكأمثلة على ذلك
أ)زيادة في حشوة الجذر بشكل كبير عندما تكون نهاية الجذر واضحة وسليمة.
زيادة في حشوة أحد القنوات بأكثر من 2 ملم والتي قد تساهم في فشل العلاج
قصة خطأ طبي أرجو الاستفادة منها :
مراجعة ذهبت إلى طبيب الأسنان في أحد المراكز وتم علاج العصب ثم تم وضع مادة الكالسيوم هيدروكسايد كعلاج مرحلي للضرس السفلي الأيمن رقم 47 ثم أعطى المراجعة موعد آخر بعد أسبوع لإكمال العلاج
المريضة تشتكي من الآلام شديدة وخدر وتنمل بالشفة السفلية وجزء من اللسان
تحدثت للطبيب المعالج فذكر أن ذلك شيء طبيعي يستغرق وقت بسيط وتختفي هذه الآلام والمضاعفات ؟؟؟؟
لم تثق المريضة برأي الطبيب وقررت زيارتي للكشف وأخذ رأي طبيب آخر
كانت المريضة تشتكي من ألم شديد وتنمل بجزء من الشفة السفلية وذكرت أنها تلقت علاج عصب للسن رقم 47 تم أخذ أشعة بيرابيكال وتبين عدم وضوح الأشعة بشكل كبير لوجود أجسام غريبة وخطوط بيضاء منتشرة في الأشعة توقعت عدم وضوح الأشعة
تم عمل أشعة بانوراما لكشف التفاصيل بشكل أفضل
صعقت وتفاجأت بشكل كبير بوجود مادة علاج العصب متناثرة في الفك السفلي وقد امتدت المادة من منتصف جذور السن 47 حتى القناة العصبية المغذية للأسنان والفك وجزء من الشفة السفلى
ذكرت للمريضة أنها تعرضت لخطأ طبي كبير وأن الحالة معقدة ولا يمكن علاجها لدي
وتم توجيه المريضة إلى أحد الزملاء استشاري في جراحة الوجه والعنق المتخصص في مثل هذه الحالات والأقدر للتعامل مع الحالة
وكعلاج طارئ تم إزالة السن رقم 47 وتنظيف المنطقة المجاورة قدر المستطاع دونما المساس بمنطقة العصب الرئيسي للفك وقد ذكر لها استشاري الجراحة بأن المادة المستخدمة كبيرة جدا وقد تسببت بالضغط على العصب الرئيسي مما تسبب في الإحساس بالتنمل والخدر الكامل للشفة السفلية
وذكر لها أن العلاج سيستغرق وقت طويل جدا حتى تزول المضاعفات المترتبة وقد لا تزول تلك المضاعفات بشكل كامل .
تقدمت المريضة بشكوى رسمية على الطبيب والمركز الطبي عن الخطأ الذي حصل لها وتم تزويدي بصورة لأشعة البانوراما قبل العلاج .
يتبين من الأشعة قبل العلاج بأن الضرس رقم 47 يحتاج علاج عصب وحالة السن ليست معقدة ويمكن علاجها بشكل بسيط جدا
المريضة الآن تعاني من خدر بالشفة السفلي الجزء الأيمن ولا تستطيع التحكم بحركة الشفة بشكل جيد بحيث لا تستطيع التحكم بخروج الماء أو اللعاب بشكل تلقائي
تحليل فني وطبي للخطأ الذي وقع به الطبيب
الطبيب أحدث ثقب في جدار الجذر ولم يكن لديه تقدير جيد لطول الجذور أو الانحناء الموجود بالجذر بشكل جيد وبدأ بعملية توسيع الجذر ولاحظ مع عملية التنظيف خروج دم كثيف على سطح السن وكان يعتقد أنه يعمل في حدود محيط الجذر ولم يعلم أنه أحدث ثقب بالجذور وبدأ بتنظيف العظم المجاور ومن الطبيعي في هذه الحالة أن يتفاجأ بكمية الدم التي تخرج لسطح السن
حاول الطبيب إيقاف النزيف المستمر بوضع مادة الكالسيوم هيدروكسايد داخل الجذور ولم يتوقف الدم
مادة الكالسيوم هيدروكسايد لها استخدامات عديدة في علاج الجذور وأعصاب الأسنان بالإضافة أنها تستخدم كذلك كحشوة مؤقتة بين زيارات علاج الأعصاب المتكررة .وقد أثبتت الدراسات والأبحاث ملاءمتها لجسم الإنسان .
إنما الاستخدام المفرط لأي دواء له مضاعفات عديدة .
ما حصل مع الطبيب المعالج للحالة والذي اتضح أن خبرته قليلة في علاج الجذور والأعصاب , كان يعتقد أن زيادة المادة ستوقف نزيف الدم , فاستمر بضغط المادة بقوة داخل القنوات والمريضة تحت البنج الموضعي فهي لا تشعر بأي ألم أثناء العلاج ولم يستخدم الأشعة بين خطوات علاج الجذور ليتأكد من أسباب النزيف أو من أطوال الجذور وهنا حصل الخطأ بتسرب المادة بشكل كبير إلى العصب الرئيسي والقنوات المجاورة له مما تسبب في تلف للعصب وضغط كبير أدى إلى تنمل الشفة السفلى وألم شديد بعد أن انتهت مدة المخدر الموضعي .
استمر الألم لمدة ثلاث أيام والمريضة تتحدث للطبيب بشكواها من الألم والتنمل بالشفة ولم يعر الطبيب أي اهتمام لشكواها وكان يبرر ذلك بأن هذه أحد المضاعفات وستزول قريبا ؟؟؟؟؟؟؟
كما ذكرت سابقا أنه يجب على الطبيب استخدام أكثر من أشعة لمعرفة إن كان عمله في الحدود الطبيعية للجذور أو غير ذلك .
وهذا سبب رئيسي آخر لهذا الخطأ الطبي
الطبيب المتمكن لا يسمح بهكذا تصرف أن يحصل بدون مبالاة واكتراث لحالة المريض.
أنا أذكر هذه القصة لتوعية الأطباء والمرضى على حد سواء
فكما نما إلى علمي كون المريضة ما زالت تشتكي من نفس المضاعفات تقدمت بشكوى على الطبيب وتم تعويضها بمبلغ مالي يقدر ب 50 ألف ريال سعودي ورفضت المريضة المبلغ وأعتقد أن القضية بيد القضاء في ذلك الوقت ولا أعلم ما حصل بعد ذلك
حسب آراء الأطباء المتخصصين أن مثل هذه الحالة لا يمكن التدخل الجراحي بشكل كبير وسيتم الانتظار لفترة أطول مع بعض الأدوية التي تستخدم لعلاج الأعصاب كفيتامين بي كمبليكس وغيره .
أتمنى أن لا يتعرض أحد لمثل هذه التجربة سواء طبيب أو مريض.
ففقدان الإحساس والشعور بجزء من الجسم لا يعوضه مال .
علاج الأعصاب علاج بسيط جدا وسهل ولا ينبغي أن يعاني المريض لأجله كثيرا.
ب)نقص في حشوة الجذر مع عدم وجود معوق لتنظيف الجذور وحشوته بالأحجام والأطوال المطلوبة.
ضعف ونقص حشوة الجذور تم إعادة العلاج بشكل جيد
نلاحظ مجرى القنوات بشكل واضح ومع ذلك تم حشو
القنوات بشكل ناقص مما تسبب في ظهور الالتهاب
) الخراج ) بعد فترة من الزمن
وتتضح مثل هذه الأخطاء عندما يتم إعادة علاج هذه الجذور بواسطة طبيب آخر يستطيع الوصول بعملية التنظيف حتى نهاية الجذور المطلوبة عند إعادة العلاج.
ج)خرق أحد الجذور في أماكن لا تشكل صعوبة فائقة لإحداث مثل هذا الخطأ أو المضاعفة الطبية.
خطأين لنفس المريض السن رقم 11 بوجود خرق في جدار الجذر وسيتم خلع السن والسن رقم 12 ضعف ونقص بحشوة الجذور تم إعادة العلاج بشكل جيد
خرق في جدار سقف الجذور تم التعامل معه بشكل صحيح وحشوته بمادة ال mta
نلاحظ عدم قدرة الطبيب من تحديد أماكن القنوات مما تسبب في خرق سقف الجذور ومما تسبب في عدم قدرة الطبيب من عمل تنظيف لجميع القنوات ,كل ذلك قد يتسبب في خلع الضرس واستبداله بزرعة
د)كسر السن أو الجذر بشكل اعتباطي وعدم دراية الطبيب بعملية علاج العصب.وتتضح بشكل واضح عند وجود أشعة مبدئية قبل البدء بالعلاج.
فيجب على جميع المرضى التأكد من وجود أشعة للأسنان المراد علاجها لتكون مرجع له في حال حدوث مثل هذه الأخطاء.
هـ) وجود فراغات في حشوة العصب (حشوة ضعيفة)مما سيتسبب في إمكانية التهاب العصب مرة أخرى.وإذا ما حصل ذلك مع قبول الطبيب لهذه النتيجة دونما تدخل لإعادة العلاج ،فإنه يدل على عدم قدرة الطبيب المعالج للتمييز ما بين العلاج الجيد والرديء.أو على عدم قدرته لإنجاز العلاج بشكل جيد.
قبل العلاج بعد العلاج
قبل العلاج بعد العلاج
نلاحظ في الحالات السابقة ضعف حشوة العصب وبداية تكون الخراج قبل العلاج ونلاحظ الأشعة بعد إعادة العلاج ومتانة الحشوة ووصولها لمكان الخراج
نلاحظ ضعف حشوة الجذور وبداية تشكل التهاب في الأشعة الأولى , عملية إعادة العلاج تتطلب إزالة الوتد أولا ثم إعادة علاج العصب ثم عمل وتد جديد وتلبيسة جديدة
و) انكسار جزء من المسابر المستخدمة في تنظيف الجذور في أي جزء من أجزاء الجذر وعدم إخطار المريض بذلك يعتبر خطأ طبيا فادح لا يغتفر ..فهذا الجزء المكسور قد لا يشكل سبب في فشل العلاج المقدم وقد لا يكون له مضاعفات في المستقبل خصوصا إذا كان بعيد عن حدود الجذر من جهة عظم الفك .
انكسار جزء من المسابر داخل القناة ولكن تم إتمام العلاج وتم التوضيح للمريض بالمضاعفات اللاحقة إن حصلت في المستقبل
حالة أخرى توضح انكسار المسبر داخل القناة وتم إنهاء العلاج بالشكل المناسب بعد تجاوز الطبيب للقطعة المكسورة بدون أن تتسبب في فشل العلاج مع وجوب توضيح ذلك للمريض
متابعة الحالة بعد 4 سنوات والعلاج المقدم جيد بدون أي مضاعفات
حالة د. عصام دار بكر عيادات مستشارك المتقدم لطب الأسنان
تمكن الطبيب من إعادة علاج العصب وتجاوز الإبرة
المكسورة داخل الجذر وتم عمل العاج بالدواعم
والتلبيسات بشكل مثالي (د.هاشم رضوان-مستشارك
المتقدم(
فإذا كان هذا الجزء المكسور قريب من العظم فقد يتسبب ذلك في فشل العلاج مستقبلا وفي هذه الحالة يكون التعامل لإخراج هذه الجزء المكسور بشكل جراحي أو غير جراحي,,, ولكن عدم التوضيح للمريض مثل هذه المضاعفات تجعلنا نشكك في أخلاقيات الطبيب.
تم إزالة الجزء المكسور والخراج حول الجذور بعملية جراحية
الحالة بعد 10 سنوات من المتابعة نلاحظ اختفاء الالتهاب
حول الجذور والعلاج مستقر وناجح
المضاعفات المتوقعة بعد علاج الأعصاب
1)آلام تتراوح من البسيطة إلى المؤلمة جدا لمدة أسبوع أو أقل أو أكثر وذلك ناتج عن تحسس الجسم للمواد المستخدمة لعلاج الجذور.
وقد يساهم في الألم بعد علاج الأعصاب ,عدم تنظيف جميع القنوات المتواجدة في السن حيث تشكل هذه الخطوة ميزة لطبيب عن آخر بحيث أن الطبيب المتميز والمتخصص في هذا المجال قادر على معرفة الفروقات المتواجدة بين سن وآخر والعدد المتوقع من القنوات في كل سن .
عملية علاج العصب ثم وضع حشوة من نوع كمبوزيت
2)زيادة وخروج المواد المستخدمة في علاج الجذور إلى العظام المحيطة خارج حدود الجذر.
نلاحظ خروج جزء من الاسمنت والمواد المستخدمة لعلاج الجذور
وقد تحدث هذه الزيادة مع جميع الممارسين في هذا التخصص والزيادة أو النقص حتى حدود 2ملم تعتبر في كثير من الدراسات العلمية مقبولا علاجيا وفي الحدود المسموح بها لنجاح عملية علاج الأعصاب.
وإذا لم يتوقف الألم مع وجود هذه الزيادة خارج الجذر سيعمد الطبيب لإزالة هذه الزيادة إما بإعادة علاج العصب من جديد أو جراحيا من خلال فتح اللثة المجاورة وإزالة هذه الزيادة.
3)انشطار أو انكسار أو صدع جذر من الجذور أثناء عملية علاج الجذور والأعصاب
نلاحظ انشطار الجذر مما أدى إلى خلع السن كامل
كسر طولي بالسن بعد علاج العصب الغير جيد
وإذا ما حصل هذا فلا يمكن علاج ذلك إلا بخلع الجذر المصاب أو خلع السن المصاب بالكامل .
وتحدث عملية الانشطار لأسباب كثيرة منها أن عملية حشو الجذور تعتمد على ضغط الحشوة المطاطية داخل الجذور بشكل يدوي وعملية الضغط هذه تختلف من قوة طبيب إلى آخر, علما بأن الطبيب المعالج على علم مسبق بمثل هذه المضاعفات قبل حدوثها.
كسر طولي بالجذر
نلاحظ عملية حشو القنوات بالمادة المطاطية ال قتا بيرشا بواسطة الضغط مما قد يتسبب في انشطار الجذر إذا زادت القوة الضاغطة
الأداة المستخدمة في إزاحة ال GP لخلق مساحة إضافية لمزيد من مادة ال GP
أنواع الكسور المحتملة للأسنان
وما زالت الشركات المصنعة لمواد وأدوات طب الأسنان تنتج الأجهزة والأساليب التي تقلل من حصول هذه المضاعفات.
وقد يكون سبب الانشطار أن سماكة جدار الجذور ضعيفة جدا مما سبب مثل ذلك وعدم ملاحظة الطبيب مثل هذه الملاحظة.
وقد أثبتت كثير من الدراسات بأن علاج مثل هذه الحالات إما يكون بخلع السن أو ببتر الجذر المتضرر إذا تم تحديده وإكمال عملية علاج وبناء السن على الجذور السليمة المتبقية أو خلع السن بالكامل وتعديل الخطة العلاجية بجسر ثابت أو بزراعة غرسة أسنان مكان السن المخلوع.
4)عدم قدرة الطبيب من تنظيف قنوات الجذور بالكامل وذلك يعود إما لتكلس هذه الجذور في جزء من أطوالها أو طبيعة تضاريس الجذر بحيث يمنع عملية التنظيف بشكل جيد كالتواء أو اعوجاج حاد في هذه الجذور.
نلاحظ اختفاء مجرى القناة بسبب تكلس القنوات مما اضطر عمل جراحة لإنهاء العلاج المقدم ثم عمل التلبيسات المناسبة
5)حدوث خرق في أحد جدران الجذور وخصوصا المتعرج منها
استخدام الأداة القاسية لتنظيف الجذور قد يتسبب في استقامة الجذر المنحني أو عمل خرق بالجذر سواء كلي أو جزئي
زيادة في حشوة الجذر بالإضافة لانكسار جزء من المسابر المستخدمة لتنظيف القنوات
6)انكسار جزء من المسابر المستخدمة في تنظيف قنوات الجذور داخل أو خارج الجذور أثناء.
زيادة في حشوة الجذر بالإضافة لانكسار جزء من المسابر المستخدمة لتنظيف القنوات
عملية إزالة وبتر الجزء المتضرر لنفس الحالة السابقة جراحيا
انكسار جزء من المسابر المستخدمة لتنظيف الجذور وتم إكمال العلاج من خلال المرور عبر الجزء المكسور وإتمام العلاج بشكل مثالي وتمت بمتابعة الحالة لمدة أربع سنوات ويتضح من الأشعة سلامة العلاج المقدم
العلاج السليم المتوقع لهذه الحالة
أولا عملية علاج جذور وأعصاب الأسنان كما تم شرحه سابقا.
عملية علاج الأعصاب قبل وبعد ونلاحظ وجود ثلاث قنوات في السن رقم 14
ثانيا حشو السن المراد بحشوة دائمة دون استخدام وتد داعم أو تلبيسة على السن في حال كان التسوس صغير جدا وجميع أجزاء السن سليمة وقوية
عملية علاج العصب ثم وضع حشوة من نوع كمبوزيت
وتشبه هذه الحالة ، الحالات التي يتم فيها موت العصب من جراء الكدمات أو الحوادث دونما ضرر واضح على أجزاء السن كما هو الحال في الكدمات التي تصيب الأسنان الدائمة الأمامية في سن الطفولة ، حيث يتغير لون السن فقط إلى اللون الأصفر أو اللون البني الداكن وقد يصاحب ذلك وجود خراج أو ألم مع تغير اللون.
ثالثا بعد علاج العصب يتم عمل حشوة دائمة ثم تلبيسة أو تاج على السن المراد حيث إنه في هذه الحالة تكون أجزاء من السن متآكلة ومهترئة من جراء التسوس.
تم علاج العصب ثم حشوة الرصاص الاملغم الدائمة
تم علاج العصب ثم حشوة الرصاص الاملغم الدائمة
رابعا يتم عمل وتد داعم إما مسبق الصنع ويعمل في العيادة أو يتم عمله في المعمل ، وبعد الانتهاء من وضع الوتد الداعم ، يعمل تاج أو تلبيسة تحفظ السن من الانكسار .
علاج عصب ثم داعم مسبق الصنع ثم تلبيسات
الوتد الداعم بعد تثبيته ثم تثبيت التلبيسة
المدة المتوقعة لسلامة العلاج المقدم
تشير الدراسات المتتالية على أن عملية علاج الأعصاب تطورت كثيرا وبالإمكان المحافظة على الأسنان المتسوسة وجذورها مصابة ففي السابق كانت عملية خلع الأسنان المتسوسة والتي تسبب هذا التسوس في التهاب الأعصاب هي العملية الدارجة والمتبعة ، ثم استبدال هذا السن في وقت لاحق بجسر أو تركيبة ثابتة.حيث كانت نسبة نجاح عملية علاج الأعصاب متدنية تبدأ من 20 % وحتى 60% كحد أعلى .
ولكن مع تطور مواد طب الأسنان وعلومه زادت نسبة نجاح عملية علاج الأعصاب لتصل إلى 97% في الظروف الطبيعية.
ويعتمد نجاح عملية الأعصاب أيضا على سلامة الحشوة المقدمة.
فعلاج العصب الجيد لا ينجح بوجود حشوة غير سليمة والعكس صحيح تماما.
سلامة التاج المستخدم يعتمد على أمور عديدة والمدة المتوقعة لسلامته تتجاوز 10-15 سنة بناء على دراسات عديدة أو قد تتجاوز هذه المدة مع المرضى المحافظين على نظافة الفم والأسنان والمتابعين للفحص الدوري لدى طبيب الأسنان.
تنبيه عام خارج نص الكتاب: هذه الصفحة تعرض محتوى الكتاب للقراءة ولا تقدّم تشخيصًا شخصيًا.